
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||



صادفت ليلة أمس يوم ميلادي، ورغم أننا لا نحفل كثيراً بيوم الميلاد، نظراً للإشكاليات الشرعية التي تحوم حوله، إلا أنني حاولت أن أفكر ليلة أمس . . وماذا يعني هذا اليوم؟
هل يمكن أن يكون فرصة لقراءة الماضي والنظر إلى الإنجازات والإخفاقات التي تمت؟
أم هي فرصة للنظر إلى المستقبل بعين متفائلة، فالله الذي أوصلك إلى هذا العمر كفيل بأن يمد فيه على خير وعمل صالح. .
ربما أنظر إلى هذا اليوم بعين بائسة كالواقع العربي والإسلامي أيضاً، عشرون ثلاثون سنة مرت، وماذا بعد؟ ما الجديد على الصعيد الشخصي؟ هل هو سباق والفائز من يقطع أطول مسافة . .
بعد تلك النظرات . .
سأسعى أن أكون أكثر تفاؤلاً من الواقع، ثمة أشياء كثيرة يمكن تزيد من مساحة الأمل لدنيا، النجاحات الشخصية التي حققتها خلال الأعوام الماضية، ينبغي أن أتلذذ بها وأن أجعلها دافعاً


" الخاصة" والإعلامية، ولست بالذي يمتهن سب الآخرين ديانة أو ثقافة في

أذكر أنني التحقت بدورة في إحدى فنون الصحافة، طلبت منا الأستاذة في بداية الدورة أن يتحدث كلٌ منا عن صفاته السلبية والإيجابية. الغريب أن معظم الحضور الصحفيين ذكروا أن من صفاتهم الفوضوية، لا أذكر في أي خانة وضعوها تحديداً، ما أعرفه أنني فوضوي مع مرتبة الشرف الأولى، كل ما حولي يوحي لي بصفتي التي يشترك معي فيها زملاء المهنة، أنظر إلى غرفتي فلا أملك تعليقاً، أقوم بجولة ترتيب روتينية أخرج خلالها بضعة أكياس من الحجم الكبير عبارة عن أوراق لم أعد أحتاجها كانت تحجب الأفق في غرفتي، أذهب إلى الجريدة فأجد مكتبي يشكو من الفوضى كذلك، محاولات العامل البائسة في ترتيب الأوراق تفشل دائماً، سيارتي تشكو هي الأخرى من كثرة الأوراق وتراكمها.
معدتي ليست أحسن حالاً من سيارتي، لم أستطع أن أواظب على وجبة واحدة لمدة 3 أيام متتالية في موعد منتظم، أفطر أحياناً، وأترك الإفطار أحياناً، أفطر فطوراً أشبه بالغداء في بعض الأحيان، وأحياناً أفطر على " كوكا كولا" أو " شاني" في أحسن الأحيان، أستمتع أحياناً بوجبة غداء من طبخ والدتي، ف










