غضب أحدهم . .وارتحت أنا

كتبها journalist ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 09:35 ص

 
 
أعاني منذ فترة من "شيء" اكتشفت فيما بعد أنه مشكلة يقع فيها العديد من الناس، ولم أكن بدعاً من هؤلاء الناس، لقد اكتشفت بعد فترة أن سعيي الدائم لإرضاء الناس على حساب صحتي ووقتي وجهدي إنما هو مرض يسيطر على العديد من قلوب الناس الذين يسعون نحو الكمال في حياتهم الشخصية .
كنت أقتل نفسي من أجل أن لا يغضب علي فلان، أو من أجل أن أرضي طرفين متنازعين، أو أدفع من مالي مبلغاً حتى يسعد آخر على حساب ميزانيتي، هكذا كنت، بعد فترة أيقنت أنه ليس من الممكن أن أرضي جميع الناس، وليس هذا مطلوباً مني شرعاً أو عقلاً، إنما هو نزع مُتكلف نتيجة سعي خاطئ للكمال.
وقبل فترة قصيرة قرأت موضوعاً شدني كثيراً وكان يحمل عنوان: لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم، واكتشفت بعد قراءته أن كثيراً من النا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبيض وأسود

كتبها journalist ، في 9 أكتوبر 2006 الساعة: 10:26 ص

                             

 

               

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحي الجماهير . .

كتبها journalist ، في 7 أكتوبر 2006 الساعة: 07:57 ص

 
تأخرت في جلوسي ليلة أمس إلى قبيل الفجر مع بعض الزملاء، وكان لا بد من سحور حتى لا نتورط صباحاً، خصوصاً أن بعض الزملاء لديه أعمال أشبه بالشاقة، وبطبيعة الحال فإن تأخرك إلى قبيل الفجر يعني أنك لن تجد مطعماً يستقبلك إلا نادراً، وكان من النادر مطعم شعبي لبيع الرز، سبق وأن تسمم منه بعض من أعرفهم، لكن لا بأس إنها رغبة الزملاء . .
دخلت المطعم لأول مرة واصطففت في طابور طويل لأطلب السحور، كل المشاهد التي تبدو لي توحي بموضوع صحفي لا بأس به، ملابس الناس هناك، طريقة الجلوس، شعار المطعم! الحديث المتداول بين رواد المطعم، مغاسل المطعم . . . والكثير الكثير.
أرجو أن لا تلوموني في تلك النظرات المتطفلة، فأنا صحفيJ أحتاج لأنظر إلى كل الأشياء بدقة حتى أستوعبها وأحولها إلى نص مقروء ومفيد، رجعت إلى زملائي فإذا أحدهم يتحدث عن الموضوع نفسه، وبالطبع فمجاله ليس بعيداً عن مجالي، فهو مصور أيضاًJ .
تحدثنا جميعاً عن كل ما لاحظناه من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم الميلاد بين الفرح . . والحزن أحياناً

كتبها journalist ، في 3 أكتوبر 2006 الساعة: 03:49 ص

صادفت ليلة أمس يوم ميلادي، ورغم أننا لا نحفل كثيراً بيوم الميلاد، نظراً للإشكاليات الشرعية التي تحوم حوله، إلا أنني حاولت أن أفكر ليلة أمس . . وماذا يعني هذا اليوم؟
هل يمكن أن يكون فرصة لقراءة الماضي والنظر إلى الإنجازات والإخفاقات التي تمت؟
أم هي فرصة للنظر إلى المستقبل بعين متفائلة، فالله الذي أوصلك إلى هذا العمر كفيل بأن يمد فيه على خير وعمل صالح. .
ربما أنظر إلى هذا اليوم بعين بائسة كالواقع العربي والإسلامي أيضاً، عشرون ثلاثون سنة مرت، وماذا بعد؟ ما الجديد على الصعيد الشخصي؟ هل هو سباق والفائز من يقطع أطول مسافة . .
بعد تلك النظرات . .

 سأسعى  أن أكون أكثر تفاؤلاً من الواقع، ثمة أشياء كثيرة يمكن تزيد من مساحة الأمل لدنيا، النجاحات الشخصية التي حققتها خلال الأعوام الماضية، ينبغي أن أتلذذ بها وأن أجعلها دافعاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عضو كنسيت يهودي يتحدث عن النبي محمد وسيفه

كتبها journalist ، في 30 سبتمبر 2006 الساعة: 02:43 ص

 
 
أشبه أنفسنا ونحن نتحدث عن مسلمات لدينا، بصديقين مقتنعين بأن واحد زائد واحد يساوي اثنان، لكنهما يتحدثان عن ذلك طوال حياتهما، فيما يتركان صديقهما الثالث الذي لم يقتنع بهذه العملية الحسابية، بعيداً عن دائرة النقاش.
هذا حالنا بالضبط عندما نثور إذا مست مقدساتنا وعقائدنا، لكن ثورتنا دائماً ما تكون داخلية، نتظاهر، نخرب، نسرد عشرات المقالات في مدح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وننشرها بين المسلمين فقط ، لكن دون أن نترجمها إلى أولئك الذين لم يعرفوه، ودون أن نقوم بجهود عملية لأخذ حقوقنا ورد كرامتنا، أو إيقاف امتهانها على أقل تقدير.
لذلك لم أحب أن أتدخل في أي نقاش رتيب حول سيرته صلى الله عليه وسلم أو أي من المسلمات لدي ولدى جميع المسلمين، جميع النقاشات التي أحاول خوضها هي التي ستغير من تفكير الطرف الآخر أو تزيد فيه شيئاً أو تزيل عنه لبسا.                     
لكن، ما علاقة هذه المقدمة بالعنوان؟
كل ما في الأمر أنني اطلعت على مقالة أعجبتني جداً لعضو كنسيت يهودي سابق، لثلاث دورات برلمانية متتالية، وصحفي له عشرات المقالات التي تقوض فكر الدولة اليهودية، والفكر اليهودي.
ورغم أنني لا أؤمن بتاتاً بعملية السلام أو السلام بين الطرفين، إلا بعد خروج المحتل من كامل الأرض المحتلة سواء حدود 67 أو 48 أو أوسلو فالأرض الإسلامية واحدة، وكل اليهود المقيمين عليها معتدون، ورغم أنني لا أومن بنشاط كتلة السلام التي يعمل فيها أوري أفنيري، إلا أن هذا الكاتب شدني في مقال له ترجم إلى العربية مؤخراً بعنوان "سيف محمد" وشدتني قراءته لأنه صدر من يهودي مشهور حكم عقله فأنصف الإسلام مما اتهمه به بنو جلدته والنصارى أيضاً، سأسرد لكم مقتطفات من هذا المقال، لا لتقرؤه فقط ، وإلا كنت أحد الاثنين الذين ذكرت مثلهما في بداية المقال، ولكني أريد أن نخطو خطوة للأمام وأن نستفيد من هؤلاء المنصفين ليشرحوا لبني جلدتهم هذا الفكر الذي يحملونه تجاه الإسلام، ونحاول نشره بينهم.
يقول أوري أفنيري في بداية مقاله: منذ أن كان قياصرة روما يقذفون بالمسيحيين إلى الحلبة، فريسة للأسود، شاهدت العلاقات بين القياصرة ورؤساء الكنيسة تقلبات كثيرة.
لقد حوّل القيصر قستنطين الأكبر، الذي ارتقى السلطة عام 306 - قبل 1700 سنة بالضبط - الدين المسيحي إلى دين الإمبراطورية، التي كانت تضم أرض إسرائيل أيضا. مع مرور الزمن انقسمت الكنيسة على ذاتها بين فرعيها الشرقي "الأرثوذكسي" والغربي"الكاثوليكي"، وقد طالب البطريرك الغربي، الذي أصبح البابا فيما بعد، من القيصر الاعتراف بسلطته العليا.
ويشير الكاتب حديثه إلى أن العلاقة بين الباب والقياصرة عاش فيه القياصرة والباباوات بسلام أحدهم مع الآخر في فترات معينة. مثلما نعيش نشهد في الفترة الحالية انسجام يثير الدهشة، بين البابا الحالي، بندكتوس السادس عشر، والقيصر الحالي، بوش الثاني.
ثم يتطرق إلى حديث عن خطاب الباب الذي أساء إلى الإسلام فيه ويقول: علينا أن ننظر، على هذه الخلفية، إلى خطاب البابا الذي أثار ضجة عالمية أنه يندمج بشكل جيش في الحملة الصليبية التي يقودها بوش ضد "الفاشية الإسلامية"، في إطار "صراع الحضارات".
 
في خطابه الذي ألقاه في جامعة ألمانية، أراد البابا، المائتان والخامس والستين، أن يثبت أن هناك فرقاً جوهرياً بين المسيحية والإسلام، فبينما ترتكز المسيحية على المنطق، فإن الإسلام ينكره. بينما يرى المسيحيون منطقا في أعمال الله، ينكر المسلمون أية منطق ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا نتخفى خلف أسماء مستعارة؟

كتبها journalist ، في 28 سبتمبر 2006 الساعة: 05:22 ص

 
يسائلني عدد من الزملاء أن أكتب اسمي الصريح في مدونتي، فما أكتبه ليس سراً وليس عيباً، فلماذا التخفي إذن؟
إن التخفي خلف اسم مستعار في نظري ، ليس خوفاً من نظام سياسي، أو من سجن ينتظرنا حارسه، أو من أحد قد أكيل له التهم والشتائم بسبب أو بغير سبب، فأنا أبعد ما أكون عن السياسة في هذه المدونة " الخاصة" والإعلامية، ولست بالذي يمتهن سب الآخرين ديانة أو ثقافة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم الوطني إذ يكون عاراً . .

كتبها journalist ، في 21 سبتمبر 2006 الساعة: 03:26 ص

بائسة هي الرياض في يومها الوطني، هل كان اليوم الوطني عاراً يستحي أن يخرج المواطنون من بيوتهم، ويروا ما يفعله السفهاء بأوطانهم؟ لم يكن اليوم الوطني بهذه البشاعة عند كثير من شعوب الأرض، إنما هو مناسبة يستذكرون فيها توحيد بلادهم، أو جلاء المحتل، أو غيرها من المناسبات التي تحرك في النفس شيئاً من مشاعر الحب وتدفعه لإخراجها.
 كتب لي أن أعمل في منطقة العليا في مدينة الرياض، التي تشتهر بكثرة أسواقها ومطاعمها، وطريقة تصميم شوارعها، وكثرة مرتاديها من الشباب، وبالطبع فلكل أمر ضريبته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحافة ورقية . . صحافة الكترونية من يفوز

كتبها journalist ، في 18 سبتمبر 2006 الساعة: 03:31 ص

 
لم يعد بإمكان الصحف الاعتماد على اسمها العتيد في عالم الصحافة، فجريدة عالمية مثل اللوموند أو ليبيراسيون، يبدو أنها بدأت تكافح من أجل البقاء ربما لا غير، فقد ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الصحافة اليومية الفرنسية التي يواظب عليها ثمانية ملايين قارئ كل تمر اليوم بأزمة حادة تشهد عليها المصاعب التي تواجهها صحيفة "ليبيراسيون" اليسارية ويتحتم عليها إجراء تحول عميق للاضطلاع بتحديات الانترنت والنشرات المجانية.
وحمل الأمر الكاتب جاك اتالي على القول في مجلة "ميديا" أن "الصحافة اليومية ماتت كصحافة مدفوعة الثمن، وذلك ببساطة لأن الانترنت فرض على الإعلام المكتوب أسلوب الإذاعة"
 
 
وبحسب التقرير الذي بثته وكالة الأنباء أمس، تعكس الأرقام وضعا صعبا للصحافة اليومية الوطنية في فرنسا إذ تشير إلى تراجع في حجم أعمالها على مدى 15 عاما بين 1990 و2005 بنسبة 7.15%، إلى 875 مليون يورو.
كما تراجع عدد الصحف الوطنية من 28 صحيفة تبيع أكثر من ستة ملايين نسخة عام 1946 إلى 11 صحيفة توزع مليوني نسخة يوميا حاليا.
ورأت هيئة تطوير وسائل الإعلام (هيئة حكومية) أخيرا أنه "يمكن التكلم عن أزمة" تطاول "الصحف الوطنية والمجلات الإخبارية على حد سواء" في عام 2005.
ومن تراجع مداخيل الإعلانات، تراجعت أيضا حركة توزيع الصحف اليومية الوطنية عام 2005 بمعدل 1.95% بحسب أرقام مكتب مراقبة التوزيع ولم تظهر بوادر تغير في هذا التوجه خلال النصف الأول من العام ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آسف . . كلنا فوضويون

كتبها journalist ، في 15 سبتمبر 2006 الساعة: 02:13 ص

 أذكر أنني التحقت بدورة في إحدى فنون الصحافة، طلبت منا الأستاذة في بداية الدورة أن يتحدث كلٌ منا عن صفاته السلبية والإيجابية. الغريب أن معظم الحضور الصحفيين ذكروا أن من صفاتهم الفوضوية، لا أذكر في أي خانة وضعوها تحديداً، ما أعرفه أنني فوضوي مع مرتبة الشرف الأولى، كل ما حولي يوحي لي بصفتي التي يشترك معي فيها زملاء المهنة، أنظر إلى غرفتي فلا أملك تعليقاً، أقوم بجولة ترتيب روتينية أخرج خلالها بضعة أكياس من الحجم الكبير عبارة عن أوراق لم أعد أحتاجها كانت تحجب الأفق في غرفتي، أذهب إلى الجريدة فأجد مكتبي يشكو من الفوضى كذلك، محاولات العامل البائسة في ترتيب الأوراق تفشل دائماً، سيارتي تشكو هي الأخرى من كثرة الأوراق وتراكمها.
معدتي ليست أحسن حالاً من سيارتي، لم أستطع أن أواظب على وجبة واحدة لمدة 3 أيام متتالية في موعد منتظم، أفطر أحياناً، وأترك الإفطار أحياناً، أفطر فطوراً أشبه بالغداء في بعض الأحيان، وأحياناً أفطر على " كوكا كولا" أو " شاني" في أحسن الأحيان، أستمتع أحياناً بوجبة غداء من طبخ والدتي، ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونة . . لماذا؟

كتبها journalist ، في 15 سبتمبر 2006 الساعة: 01:34 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
حينما هممت قبل مدة أن أنشئ مدونة خاصة بي، أكتب فيها بعض ما يجول بخاطري، وآرائي الشخصية في الأحداث والأشخاص، اعتبرت ذلك نوعاً من الترف والمبالغة في تقدير الذات، فمن أنا حتى يقرأ الناس رأيي، ومن أنا حتى أثقل على الناس بعشرات من الآراء التي سئموها،ألا يكفي ماتمتلئ به صفحات الجرائد ومنتديات الانترنت.
بعد مدة كتبت تقريراً صحفياً عن المدونة الشخصية في العالم العربي، أعجبتني بعده الفكرة، وبدا لي أن من المناسب أن أنشئ مدونة خاصة بي، فال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق