هدية أمي . . ومشاهدات من العيد

أكتوبر 23rd, 2006 كتبها journalist نشر في , خاص

 
كل عام وأنتم بخير ابتداءً، وأسأل الله أن يتقبل من الجميع، وأن يمتعنا بالصحة والعافية.
لست أدري، شعرت في هذا اليوم المبارك برغبة في الكتابة على غير العادة، سأكتب عن مشاهداتي ليوم العيد حتى الساعة 12 ظهراً، وربما أكمل بمشاهدات مسائية أيضاً، أعانكم الله :)
هدية أمي . .
قبل عشرة أيام من العيد بدأت رحلة البحث عن هدية لوالدتي، ورغم أنني وضعت ألف ريال للهدية، إلا أنني عجزت عن شراء هدية تكون غير تقليدية، ماذا أشتري؟ ساعة . . ذهب . . جوال . .
احترت كثيراً، وبدا لي أن الأفضل أن أشتري "تعليقة" قلادة من الذهب، فهي الشيء الوحيد الذي يمكن أن تستخدمه باستمرار وتبقى قيمته طويلاً، هنا بدأت رحلة الاختيار لكنني كنت أذكى . . فقد أوكلت المهمة إلى أختي التي تعرف ذوق أمي جيداً، اقترحت أن أشتري "قلادة" ذهبية مع فصوص خضراء لتناسب ثوب العيد، وفعلاً اشتريتها بنفس المبلغ الذي قررته مسبقاً دون زيادة أو نقصان.
الطريف في الأمر أن أمي ذهبت للسوق في نفس ذلك اليوم لتشتري ما اشتريت أنا :) وحين حاولت شراء ما اشتريته، رفضت أختي أن تشتريه أمي، معللة ذلك بأنها غير

المزيد


غضب أحدهم . .وارتحت أنا

أكتوبر 12th, 2006 كتبها journalist نشر في , خاص

 
 
أعاني منذ فترة من "شيء" اكتشفت فيما بعد أنه مشكلة يقع فيها العديد من الناس، ولم أكن بدعاً من هؤلاء الناس، لقد اكتشفت بعد فترة أن سعيي الدائم لإرضاء الناس على حساب صحتي ووقتي وجهدي إنما هو مرض يسيطر على العديد من قلوب الناس الذين يسعون نحو الكمال في حياتهم الشخصية .
كنت أقتل نفسي من أجل أن لا يغضب علي فلان، أو من أجل أن أرضي طرفين متنازعين، أو أدفع من مالي مبلغاً حتى يسعد آخر على حساب ميزانيتي، هكذا كنت، بعد فترة أيقنت أنه ليس من الممكن أن أرضي جميع الناس، وليس هذا مطلوباً مني شرعاً أو عقلاً، إنما هو نزع مُتكلف نتيجة سعي خاطئ للكمال.
وقبل فترة قصيرة قرأت موضوعاً شدني كثيراً وكان يحمل عنوان: لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم، واكتشفت بعد قراءته أن كثيراً من النا

المزيد


يوم الميلاد بين الفرح . . والحزن أحياناً

أكتوبر 3rd, 2006 كتبها journalist نشر في , خاص

صادفت ليلة أمس يوم ميلادي، ورغم أننا لا نحفل كثيراً بيوم الميلاد، نظراً للإشكاليات الشرعية التي تحوم حوله، إلا أنني حاولت أن أفكر ليلة أمس . . وماذا يعني هذا اليوم؟
هل يمكن أن يكون فرصة لقراءة الماضي والنظر إلى الإنجازات والإخفاقات التي تمت؟
أم هي فرصة للنظر إلى المستقبل بعين متفائلة، فالله الذي أوصلك إلى هذا العمر كفيل بأن يمد فيه على خير وعمل صالح. .
ربما أنظر إلى هذا اليوم بعين بائسة كالواقع العربي والإسلامي أيضاً، عشرون ثلاثون سنة مرت، وماذا بعد؟ ما الجديد على الصعيد الشخصي؟ هل هو سباق والفائز من يقطع أطول مسافة . .
بعد تلك النظرات . .

 سأسعى  أن أكون أكثر تفاؤلاً من الواقع، ثمة أشياء كثيرة يمكن تزيد من مساحة الأمل لدنيا، النجاحات الشخصية التي حققتها خلال الأعوام الماضية، ينبغي أن أتلذذ بها وأن أجعلها دافعاً


المزيد


لماذا نتخفى خلف أسماء مستعارة؟

سبتمبر 28th, 2006 كتبها journalist نشر في , خاص

 
يسائلني عدد من الزملاء أن أكتب اسمي الصريح في مدونتي، فما أكتبه ليس سراً وليس عيباً، فلماذا التخفي إذن؟
إن التخفي خلف اسم مستعار في نظري ، ليس خوفاً من نظام سياسي، أو من سجن ينتظرنا حارسه، أو من أحد قد أكيل له التهم والشتائم بسبب أو بغير سبب، فأنا أبعد ما أكون عن السياسة في هذه المدونة " الخاصة" والإعلامية، ولست بالذي يمتهن سب الآخرين ديانة أو ثقافة في

المزيد


صحافة ورقية . . صحافة الكترونية من يفوز

سبتمبر 18th, 2006 كتبها journalist نشر في , خاص

 
لم يعد بإمكان الصحف الاعتماد على اسمها العتيد في عالم الصحافة، فجريدة عالمية مثل اللوموند أو ليبيراسيون، يبدو أنها بدأت تكافح من أجل البقاء ربما لا غير، فقد ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الصحافة اليومية الفرنسية التي يواظب عليها ثمانية ملايين قارئ كل تمر اليوم بأزمة حادة تشهد عليها المصاعب التي تواجهها صحيفة "ليبيراسيون" اليسارية ويتحتم عليها إجراء تحول عميق للاضطلاع بتحديات الانترنت والنشرات المجانية.
وحمل الأمر الكاتب جاك اتالي على القول في مجلة "ميديا" أن "الصحافة اليومية ماتت كصحافة مدفوعة الثمن، وذلك ببساطة لأن الانترنت فرض على الإعلام المكتوب أسلوب الإذاعة"
 
 
وبحسب التقرير الذي بثته وكالة الأنباء أمس، تعكس الأرقام وضعا صعبا للصحافة اليومية الوطنية في فرنسا إذ تشير إلى تراجع في حجم أعمالها على مدى 15 عاما بين 1990 و2005 بنسبة 7.15%، إلى 875 مليون يورو.
كما تراجع عدد الصحف الوطنية من 28 صحيفة تبيع أكثر من ستة ملايين نسخة عام 1946 إلى 11 صحيفة توزع مليوني نسخة يوميا حاليا.
ورأت هيئة تطوير وسائل الإعلام (هيئة حكومية) أخيرا أنه "يمكن التكلم عن أزمة" تطاول "الصحف الوطنية والمجلات الإخبارية على حد سواء" في عام 2005.
ومن تراجع مداخيل الإعلانات، تراجعت أيضا حركة توزيع الصحف اليومية الوطنية عام 2005 بمعدل 1.95% بحسب أرقام مكتب مراقبة التوزيع ولم تظهر بوادر تغير في هذا التوجه خلال النصف الأول من العام ا

المزيد