الحالة التي يجوز فيها صوم يوم العيد

كتبهاjournalist ، في 28 أكتوبر 2006 الساعة: 05:51 ص

رغم أنها تأخرت قليلاً . . لكن لا بأس
 
اتصل بي ليلة العيد صديق يدرس في دولة عربية مجاورة، يطلب مني أن أتصل بأحد العلماء لأسأله عن وضعه، فهو قد بدأ الصيام في السعودية، التي بدأت قبل تلك الدولة، والمشكلة أن عيد الدولة التي يدرس فيها سيكون بعد السعودية بطبيعة الحال، ما يعني أنه سيصوم 31 يوماً لو صلى العيد معهم، فهل يصلي العيد معهم أم يفطر يوم الثلاثين عندهم؟
كان سؤالاً محيراً، اتصلت حينها على أحد طلبة العلم لأسأله السؤال، فقال بأنه بناء على فتوى اللجنة الدائمة فإن من الأفضل أن يصوم 31 يوماً ليصلي العيد ويتعيد مع المسلمين، وأشار إلى أن الشيخ ابن باز رحمه الله أفتى لمن مثله بأن يصوموا 31 يوماً توحيداً لكلمة المسلمين وجمعاً لهم من التفرق والاختلاف، واستدل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم، الصوم يوم تصومون ، والفطر يوم تفطرون ، والأضحى يوم تضحون.
لست فقيهاً، ولكني توقفت عن فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله كثيراً، فلم يكن ذلك الشيخ فقيهاً أو محدثاً فحسب، أعتقد أنه جمع أشياء كثيرة أهلته ليحتل منزلة عالية في قلوب الناس، أحدها استيعابه لحال الأمة ومعرفة أحوالها من أدناها إلى أقصاها، وحرصه على توحيد الكلمة، لقد أكد الشيخ أن في الإفطار قبل الناس تفريق للكلمة، فمن الأفضل أن يتم الإنسان صوم اليوم الواحد والثلاثين وإن زاد يوماً، على أن يفطره ويخالف المسلمين.
وقفة إجلال لهذا العالم . .
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر