البحث عن امرأة لا تحب السوق
كتبهاjournalist ، في 18 أكتوبر 2006 الساعة: 08:14 ص
بدأ يتحدث مساء أمس عن "شريكة حياته" التي يطلبها. لم يذكر شيئاً غريباً، باستثناء شرط وجدته غريباً، ووجده البعض رائعاً. كان يشترط أن لا تحب الذهاب إلى الأسواق لدرجة أنها لم تذهب إلى سوق قط. كان يعتبر السوق مجرد مكان للشر وصرف الأموال، يمكن العيش بسلام بعيداً عنه.
رغم أنه لا يوجد شخص يود أن تكون زوجته محبة للأسواق، لأنها تستنزف ميزانيته، إلا أنه لا يوجد أيضاً شخص لا يحب أن تتجمل زوجته له وتجمل منزلها. فهل هناك خلل؟

أعتقد أن ثمة خلل في ممارسات نسائنا للتسوق، إلى جانب خلل في مفهوم حب التسوق عند النساء لدى الرجال. لست متزوجاً، وربما تكون نظرتي مثالية لا روح فيها، لكنها في النهاية قناعاتي الشخصية. يكره الرجال مسمى السوق لأن النساء لا تعرف كيفية الإنفاق ولا تعرف كيفية مراعاة وضع الزوج الاقتصادي وميزانية الأسرة، فالذهاب إلى السوق في نظر الرجل يعني ذهاب جزء ليس باليسير من الراتب، والذهاب إلى السوق في نظر المرأة يعني شراء أكبر قدر من الملابس التي تعجبها ويوافق عليها زوجها، فالجمال في نظرها هو في الثياب، ولماذا لا ألبس هذه "الماركة" ما دمت قادرة على شرائها، بغض النظر عن ملائمتها لجسدي، ولماذا لا أشتري من ذلك المحل وفلانة التي أقل مني تشتري منه.
هكذا هم الأزواج والزوجات في صراع "السوق" ومفهومه. بالنسبة لي، لا أتخيل امرأة ترضى بأي لباس تجده، أعتقد أن هذا نقص في تكوينها الأنثوي، فالمرأة جُبلت على حب التزين، وأرفض تماماً أن أقترن بواحدة كهذه تعتقد أن لبس أي شيء يعتبر من التخفيف على ميزانية الزوج، وتنسى أن كل الرجال يريدون المرأة التي تتجمل وتعتني بنفسها وأولادها ومنزلها، وكثير من الخلافات الزوجية تأتي من تجاهل المرأة لأهمية التجمل للزوج وأهمية الاعتناء بالمنزل والأولاد بالشكل الصحيح.

أرفض في نفس الوقت تلك المرأة " الحمقاء" التي تنكد على زوجها حياته بقضائها على ميزانية العائلة، وأتخيل أن ذلك الزوج المسكين ينظر إلى زوجته بعد أن اكتملت زينتها بأنها تلبس أموالاً ممزقة لا يمكن الاستفادة منها، ولا أظن رجلاً سيفرح بزوجته التي تجملت وهو يعرف أن هذا اللباس قضى على آخر ريال في رصيده.
في النهاية لست أعرف كيف يكون منزل ولباس أولاد وزوجة ذلك الرجل الذي يريد زوجة لا تحب الأسواق، لكنني أتخيله منزلاً جافاً لا جديد فيه ولا تجديد، وأعتبر مفهوم الذهاب إلى السوق أكثر من مجرد شراء فالذهاب إلى السوق هو تغيير للجو وشيء من التنزه، وفرصة لتناول الطعام خارج المنزل، إلى جانب أن هناك عدداً من المواقف والأحداث التي تثير القصص وإبداء الآراء حولها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 18th, 2006 at 18 أكتوبر 2006 4:22 م
مع الشكر …… الذهاب إلى السوق قد يكون فيه شيء من تغيير الجو ولكنه أيضاً منظف للجيوب .. لذا أفضل الحرص على تحديد الاحتياجات التي سيتم شراءها قبل اخروج إلى السوق والخروج بالمبلغ المطلوب للشراء فقط .. مع العلم أني أكره الخروج للسوق لأني من يصرف طبعاً …
أكتوبر 19th, 2006 at 19 أكتوبر 2006 8:01 ص
لا يوجد شيء اسمه” امرأة لا تحب السوق” ولو افترضنا أن أخانا هذا الذي يبحث عن تلك المرأة قد وجدها بالفعل، فأول ما سيحدث هو أن تقبع المرأة في المنزل أثناء تسوق زوجها لحاجياتها وحاجات المنزل. أما بالنسبة للخروج للتنزه أو لتناول الوجبات في بعض المناسبات خارج المنزل فهذا أمر آخر، لم نقل أن المرأة تكره ذلك أيضا. وما أسعد الرجل الذي يجد ضالته من هذا النوع. وقديما قيل أن أسعد زواج في العالم أن تكون المرأة خرساء أو الرجل أصم أو كلى الشرطين.
أكتوبر 21st, 2006 at 21 أكتوبر 2006 10:54 م
الأخت alya_alali:
ياليت النساء كما قلتي، فلن تكون هناك مشكلة إذن . .
أكتوبر 22nd, 2006 at 22 أكتوبر 2006 7:56 ص
موضـــوع جميـــل ومهـــــم .. تحياتــي لــك .
أكتوبر 27th, 2006 at 27 أكتوبر 2006 6:03 ص
أخي أحمد
أخي حاج سليمان
كل عام وأنتم بخير . .
وأشكر لكما تعليقكما
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 2:03 م
من تجربتي و من مشاهداتي الرجل يتسوق بشكل عشوائي أكثر من المرأة ..
بيد أن إشاعة أن المرأة تتسوق أكثر من الرجل كرست في الاعلام و تناولها الرجال كحقيقة مسلم بها ، على الرغم أنها إشاعة عارية تماما من الصحة ..
و الرجل غير ناجح في إدارة مصروفات المنزل في حين أن المرأة تتفوق عليه في هذه المسائلة..
و من تجربتي أيضا أني امرأة تكره التسوق ، و لا أذهب إلا و أنا مضطرة أما لأخرج بالأولاد للألعاب أو لشراء احتياجاتي و احتياجات أولادي ..
و سلامتك