غضب أحدهم . .وارتحت أنا
كتبهاjournalist ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 09:35 ص
أعاني منذ فترة من "شيء" اكتشفت فيما بعد أنه مشكلة يقع فيها العديد من الناس، ولم أكن بدعاً من هؤلاء الناس، لقد اكتشفت بعد فترة أن سعيي الدائم لإرضاء الناس على حساب صحتي ووقتي وجهدي إنما هو مرض يسيطر على العديد من قلوب الناس الذين يسعون نحو الكمال في حياتهم الشخصية .

كنت أقتل نفسي من أجل أن لا يغضب علي فلان، أو من أجل أن أرضي طرفين متنازعين، أو أدفع من مالي مبلغاً حتى يسعد آخر على حساب ميزانيتي، هكذا كنت، بعد فترة أيقنت أنه ليس من الممكن أن أرضي جميع الناس، وليس هذا مطلوباً مني شرعاً أو عقلاً، إنما هو نزع مُتكلف نتيجة سعي خاطئ للكمال.
وقبل فترة قصيرة قرأت موضوعاً شدني كثيراً وكان يحمل عنوان: لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم، واكتشفت بعد قراءته أن كثيراً من الناس يعانون من هذا الأمر، بعد أن قرأت المقال حاولت أن أنفذه على أرض الواقع، فربما خفف التطبيق شيئاً من ضغط الواقع الذي أعيشه نتيجة للسعي الدائم لإرضاء الآخرين، كان أول تطبيق لي، حين اتصل بي صديق يسألني عن المكان الذي سنتناول فيه العشاء وبقية الزملاء، أخبرته أن الجميع يفضل أحد المطاعم الشهيرة، فيما يرفض هو ذلك المطعم، قال لي بنبرة غاضبة إذن تصبحون على خير، وذهب ليأكل وحده.
ربما يتوقع أحد منكم أن هذا شيء طبيعي بالنسبة لي، ولكني أقول لكم إن نفس الموقف تكرر معي قبل فترة وتنازلت عن رغبة أصدقائي وفضلت أن أتناول الطعام مع ذلك الشخص حتى لا يغضب.
من يعاني منكم من هذا "المرض" فليتذكر . .
رضى الناس غاية لا تدرك
و
.
.
ليقرأ المقال كاملاً على هذا الرابط:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاص | السمات:خاص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 2:38 م
اخي شكرا علي هذه النصيحه وسوف اعمل بها ان شاء الله
أكتوبر 13th, 2006 at 13 أكتوبر 2006 3:08 ص
اخي صدقت انا كدالك اعاني نفس المشكل ……..لكن يغلب الطبع التطبع
أكتوبر 13th, 2006 at 13 أكتوبر 2006 10:59 ص
أشركم على تفاعلكم . .
أختي فاطمة :
أعتقد أن قولنا يغلب الطبع التطبع، من أكبر العوائق لإصلاح الذات وتطويرها، لست أدري بالضبط ،كيف تكون الطبع لكنني أدري أنه تكون من التكرار، ما المانع أن نجبر أنفسنا على تكرار أمر ما ليكون طبعاً.
أكتوبر 13th, 2006 at 13 أكتوبر 2006 8:03 م
شكرا علي النصيحة
==============
الامبراطورية المفقودة
عالم مختلف
http://www.lost-empire.blogspot.com/
أكتوبر 13th, 2006 at 13 أكتوبر 2006 11:20 م
أخي العزيز أشكرك علي طرح الموضوع ولكن في بعض الأوقات نحتاج الي أن نكون كذلك حتى يكون لنا سبيلا للخير والتكامل أوالكمال ليس بهذا الفعل فقد تكون كاملا من غيره وقد يحتاج الطرف الأخر الي ذلك من باب الأعانة
ارجوا أن تنظر لي الموضوع من جانب أخر
و بلله التوفيق
أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 4:50 ص
سأعلق وربما لن أعود ثانية لأقرا ردك على تعليقي..لأني أتوه في حمى المدونات ولكن
استوقفتني هذه التدوينة كثيراً وفي أول سطورها تساءلت أتراك تكتب عني؟
قرأت والالم يعتصرني وتساءلت وقد كررت وأنت تكتب لأكثر من مرة بأن كثير من الناس يعانون ذات المعاناة ولكني أشك في ذلك دعني ادلل لك على السبب
السبب هو أنك عندما تحرق نفسك لتسعد الآخرين
لا أحد يستوعب الأمر التطوعي الذي تقوم به
بل ربما رآه البعض بحكم العادة واجباً منك لما اعتادوه منك
هل تتفق معي؟
لو كان في المجموعة بعض ممن هم على شاكلتك وشاكلتي والتي اراها - واعذرني على التعبير - اراهم هبلاً
لا لشيء ولكن لسعيهم للكمال المستحيل ولسعيهم لإرضاء كم من الناس الذين ليسوا أكثر من استغلاليين لطيبة الهبل أمثالنا..
لو كان فيهم من هم يشبهوننا في الفكرة والطريقة في التفكير والتنفيذ لامتنعوا عن استغلالنا
ولساعدونا للوصول لحل وسط دون استنزافنا فكرياً وجسدياً ومادياً وفي النهاية
لا نرضي الناس ولا نرضي حتى أنفسنا..
فشعورنا باستغلال من حولنا لنا قاتل.
وشعورنا بتقصيرنا في محاولتنا وسعينا للوصول للكمال قاتل
يعني نحن بين نارين وكلاهما جمره أشد حرارة من جمر الأمر الآخر
فما الحل؟؟؟
الحل أن نستعيد عقلنا ونعيش بشكل طبيعي
ونترك غباء البحث عن الكمال والذي لا يراه الناس إلا هبلاً مناً
اعذرني مجرد التفكير بالأمر أصابني بالصداع وبألم بالرأس
وربما اكاد أبكي لشدة ما أكره نفسي في هذا الأمر
واليوم تعرضت لموقف من هذه المواقف وأكلت فوق رأسي
لأني كنت أفكر للبعض بطريقة إقتصادية كيف اوفر عليهم
وهم المصابون بالسكر وتكاليف الفحص اليومي والمتكرر مكلفة لهم
كيف اوفر لهم ولجيوبهم وما نلته نتهزيئة من الي ما يحبهاش البك
وحمدت الله وقلت في نفسي أستاهل الي جرالي إيش الي لقفني
أخاف على فلوس ناس همة مو خايفين عليهم والله إني هبلة
صحيح بكيت ولكن.. لم يخطئ أحد سواي.. أستاهل..
ويارب أتعلم فالدروس تتكرر ولكن التعلم والتغير في منتهى الصعوبة..
لك من الشكر أجزله فقد إكتشفت أن في العالم من
يشبهوني في الأمر ربما مع اختلاف التفاصيل..
والي يزعل يشرب بحر
وأنا صرت مخلل وطرشي من كثر ما شربت بحر..
وراسي ورم من كثر ما أضرب راسي بالجدار…
تحياتي
أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 6:24 ص
تعلم اخي فن اللطف و فن الصبر و فن الغضب …الأخلاق فنون …ربما تكون الشجاعة انتحار و تكون الشجاعة بطولة فتعلم فن وزن الامور بقاييسها ..
أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 4:13 م
أفضل شيء هو أن يحاول أحدنا أن يرضي الله عز وجل في جميع أعماله وعلاقاته.
فرضى البشر غايةٌ لا تدرك
أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 6:18 م
أحمد . .
أشكر لك زيارتك
hio2p . .
أوافقك تماماً، نحتاج إلى مثل هذه التصرفات في بعـض المواقف وليس كـــل المواقف، حتى تسير عجلة الحياة، ونقدم الآخرين على أنفسنا تكرماً وبراً وليس استغفالاً وتهميشاً
لكم تحيتي
أكتوبر 15th, 2006 at 15 أكتوبر 2006 8:44 ص
أنثى شرقية . .
تقولين:
السبب هو أنك عندما تحرق نفسك لتسعد الآخرين
لا أحد يستوعب الأمر التطوعي الذي تقوم به
بل ربما رآه البعض بحكم العادة واجباً منك لما اعتادوه منك
بالضبط، هذا ما أود قوله
أما اكتشاف آخرين ممن هم على نفس الطريقة، فهو شي غريب، أجزم أنه لا يوجد حالة تمر على شخص واحد فقط. . الجميع يمرون بها في كل العالم
غير أني لن أبكي، وسأظل أغير
لك الشكر
أكتوبر 21st, 2006 at 21 أكتوبر 2006 6:22 ص
أخي..
مستحيل أن تكون حالة مرت على الجميع..
أنا على يقين بأن هناك أناس
لم يعطوا منذ أن خلقوا..
لم يعطوا لله.. لوجه الله.. محبه في الآخرين
يعطون لو أعطوا ليأخذوا فقط.. لمقابل
ولمصلحة ما تفيدهم هم حتى لو أضرت غيرهم
أمثال هؤلاء من المستحيل أن يكونوا مروا بهذه الحالة
الحديث عن الحالات الطبيعية المتوازنة أمر
والحديث عن الحالات الغير طبيعية والخاطئة مثل حالتي
والتي لا تناسب لا مجتمعنا ولا عصرنا بشكل أدق
شيء مختلف
بمعنى أعتقد والله أعلم أن هناك فارق بين الأمرين..
وأنا لم أتكلم عن التوازن فهنئياً للمتوازنيين..
وأتمنى أن تكون منهم.. وفقك الله..
وربما ظروفي غير ظروفك لأني لا أزال أبكي
وأتمنى وأحلم وآمل أن أتغير مثلك..
انت من يستحق الشكر فلك من الشكر أجزله
تحياتي
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 8:19 م
الدعاء الدعاء…………..
أدعو الله أن يريحنا من هذا الهم