لماذا نتخفى خلف أسماء مستعارة؟

كتبهاjournalist ، في 28 سبتمبر 2006 الساعة: 05:22 ص

 
يسائلني عدد من الزملاء أن أكتب اسمي الصريح في مدونتي، فما أكتبه ليس سراً وليس عيباً، فلماذا التخفي إذن؟
إن التخفي خلف اسم مستعار في نظري ، ليس خوفاً من نظام سياسي، أو من سجن ينتظرنا حارسه، أو من أحد قد أكيل له التهم والشتائم بسبب أو بغير سبب، فأنا أبعد ما أكون عن السياسة في هذه المدونة " الخاصة" والإعلامية، ولست بالذي يمتهن سب الآخرين ديانة أو ثقافة في بعض الأحيان! كل ما في الأمر أن التخفي خلف اسم مستعار هو لأن أتكلم بما يملي عليه ديني وتفكيري، وهروباً من "كلام" قد تولده بعض الآراء في هذه المدونة.
ثم إن كثيراً من الكتاب ظل يكتب باسم مستعار في الصحف السيارة، لأسباب كثيرة منها أنهم يحاولون أن يقرأ مايكتبه الناس بعيداً عن سطوة الاسم وتأثير القبيلة.
ربما يسمي بعضكم هذا التخفي جُبناً وهروباً . . قد يكون ذلك صحيحاً لكنني في النهاية سأظل متمسكاً بذلك القناع " النظيف"مع عدد ممن يشابهني حتى أجد بيئة تستطيع أن تستوعب الآخرين، أو أكون أجرأ قليلاً وأكتب اسمي الصريح .
دعواتكم إذن . .
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاص | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

17 تعليق على “لماذا نتخفى خلف أسماء مستعارة؟”

  1. اسماء المستخدمين في عالم الانترنت الافتراضي تعكس مدلولات اجتماعية وثقافية ونفسية وعمرية.

  2. لكل منّا أسبابه في التخفي سواء أكانت النوايا المبيتة شرانية سيئة أو طيبة إيجابية..

    تبقى الشبكة العنكبوتية وسيلة… للتعامل الخاص مع أفكارنات ونفسياتنا والآخرين..

    وأعتقد شبه جازمة بأنها إنعكاس لأعماقنا خاصة عندما نتخفى.. والله أعلم..

    الموضوع طويل وشائك ولكني أعتقد أن انتماءنا العربي عموماً

    وكوني انثى خصوصاً في مجتمع لا يرحم فكرأ ولا كلمة..

    هو أحد أهم أسباب تستري خلف اسم مستعار..

    تحياتي

  3. ليس هناك سبب محدد في وجهة نظري ..

    لكني عندما ارى المسالة وكأنها احراجا لأحد ما .. فأكتب اسمي الحقيقي ليس لأحرجه .. ولكن لاعلمه ان هذا ليس عيبا وقد فعلتها مرة ..

    موضوع جميل .. مشكور اخي

  4. يبدو أننا نتفق أن لا سبب محدد للتخفي، غير أن الأمر يبدو أكثر صعوبة بالنسبة للعربي وللأنثى على وجه الخصوص.

    سنظل نردد قول نزار . .

    أنا يا صديقة متعب بعروبتي

    فهل العروبة لعنة وعقاب ؟

    أمشي على ورق الخريطة خائفا

    فعلى الخريطة كلنا أغراب

  5. قد أكون لو كتبت إسمي سيوافق الجميع على أرائي نظرا لاسمي ، ولكنني أسعى هنا لنقاشات ، و أراء بسيطة ومناقشة موضوعية تفيدني كثيرا في عملي ، حتى أبسط الآراء ، أو أكثر التعارضات سذاجة ، المهم أن لك سبب في التخفي ، وفي مثل وضعي التخفي أفضل طريقة تحقق الهدف من أن أكون مدوناً …. تحياتي ….. والسلام

  6. الأخ الفاضل

    إنها فرصتنا لاستدراج بواطننا لعلنا نصل إلى عتبات الحرية المنشودة… فحتى الذين يذكرن أسماءهم يحاولون التخفي خلف مهنتهم أو مكانتهم الاجتماعية أو هو صدوح بباطن ينم عن تمرد الذات الفردية للتناغم مع جماعات المدونة.. ولعلها الحاجة لجعل القلم يصبح كلاً من كل ولا يبقى مقلوماً من الكل..

    واسلم

  7. إن دور المدون هو نشر الخير وإظهار الحقيقة وكشف المستور من المؤامرات والتصدي لأنواع الإنحراف والظلم، لأن الله تعالى يقول: (لا خير في كثير من نجواهم، إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس)، ويجب أن يكون مبدأ المدون قول النبيء شعيب - عليه السلام - : (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب). وما دام هناك قمع للحريات والتسلط على رقاب الناس والتجسس والتلصص، ومنع الناس من قول كلمة الحق، والتي تركها الفاروق عمر - رضي الله عنه - قالها مدوية وتركها لولاة الأمور من بعده: “لاخير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نقبلها”. فمادام ولاة الأمور خانوا هذا المبدأ وهذه الأمانة، وتعرضوا لمنتقديهم بشتى أنواع المضايقات وأنواع القمع، فإن البعض يفضل السلامة، بعدم قول كلمة الحق، أو التنكر تحت اسم مستعار. وهذا يترك أوضاع الجهل والتخلف والفقر والفساد، والذل والهوان، تبقى السمة الظاهرة للمجتمعات (المسلمة) وستبقى تحت مسمى: “الدول المتخلفة” و “الدول النامية” و “دول العالم الثالث” و “الدول السائرة في طريق النمو” إلى ما لا نهاية من هذه المسميات.

  8. لاننا لا زلنا نعاني النقص في شخصياتنا والضعف بالمواجهة والفشل في الاقناع, ولفقدان الموضوعية والمصداقية في قراراتنا, ولاننا عرب لا زلنا لا نميز ماذا نعني بالحوار واحترام الراي الاخر.علما ان الاستعمار يفرض ثقافته على الدول العربية خصوصا المستعمرة بشكل مباشر او غير مباشر, ليثقفنا باسلوب الحوار واحترام الراي الاخر والمصداقية والموضوعية ونحن بالحقيقة ندرك تماماماذي يعني الاستعمار بالنسبة لنا وما هدفة الحقيقي,

    اما الحقيقة يجب ان نكون صادقين بالسر والعلانية ويجب ان لا نخاف مما نقول ويجب………..

    تحياتي

    حنان

  9. لأنني لو كتبت إسمي سيوافق الجميع على أرائي نظرا لاسمي ، ولكنني أسعى هنا لنقاشات ، و أراء بسيطة ومناقشة موضوعية تفيدني كثيرا في عملي، و لأننا لا زلنا نعاني النقص في شخصياتنا والضعف بالمواجهة والفشل في الاقناع, ولفقدان الموضوعية والمصداقية في قراراتنا, ولاننا عرب لا زلنا لا نميز ماذا نعني بالحوار واحترام الراي الاخر

    ولأن دور المدون هو نشر الخير وإظهار الحقيقة وكشف المستور من المؤامرات والتصدي لأنواع الإنحراف والظلم، لأن الله تعالى يقول: (لا خير في كثير من نجواهم، إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس)، ويجب أن يكون مبدأ المدون قول النبيء شعيب - عليه السلام - : (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب

    فهي فرصتنا لاستدراج بواطننا لعلنا نصل إلى عتبات الحرية المنشودة… فحتى الذين يذكرن أسماءهم يحاولون التخفي خلف مهنتهم أو مكانتهم الاجتماعية أو هو صدوح بباطن ينم عن تمرد الذات الفردية للتناغم مع جماعات المدونة.. ولعلها الحاجة لجعل القلم يصبح كلاً من كل ولا يبقى مقلوماً من الكل.

    هذا تدويننا نحن :)

  10. أنا يا عزيزي أقدر جدا أن يكتب من يريد باسم مستعار، فهذا يساعد على التركيز على حوار الفكرة والرأي، وأنا أظن أن من نقاط قوة المدونات، أننا جميعا أسماء وأفكار ولسنا أشخاصا، فلا أحد يعرف من الآخر إلا فكه وآراؤه،، طبعا هناك العامل الأمني، الذي يتعلق بالحكومات والشعب، فقد أتمكن من خلال المودنة باسم مستعار أن أقول ما يرفضه مجتمعي المحيط بي أو ما يؤاخذني به نظام الحكم، أو ما تعتقلني به أمريكا بتهمة الإرهاب،، أنا لا أرى فيه جبنا، ولكن نوع من التكيّف…

  11. لا عيب في ان يكتب الانسان بأسم مستعار ..المهم ماذا يكتب ..؟؟

    ولماذا يكتب …؟؟

    لقد كان الكاتب الكبير انيس منصور يكتب احياناً باسماء مستعارة ..واحيانا باسماء حيوانات ..

    المهم المحتوى وليس الاسم …

    تحياتي …الحجازيه …

  12. بالضبط الاسم المستعار إذا أحسن استخدامه فإنه يساعد على حوار الفكرة والرأي، بعيداً عن أي شيء يعيق هذا الحوار، كما أنه لا عيب في أن يكتب الإنسان باسم مستعار المهم مـــــــــــــــــــــــــاذا يكـــــــتب، ولمــــــــــاذا يكتب؟

  13. رأيت الحب لايخفى بتاتا ـ

    ولا يخفى على القلب الوصال

  14. اعتقد ان الكتابه باسم مستعار موجود فقط في مجتمعنا العربي

    وحتى مع اخفاء الاسم الحقيقي، فصاحب المقال او الزاويه معروف لبعض الناس.

    حقيقة قد لا يكون اخفاء الاسم أو استخدام اسم مستعار موجود لدى الامم الاخرى فهناك اسماء صحفيه لامعه جدا باسماء حقيقية بعكس ما يحدث لدينا.

    اعتقد ان القضيه بالنسبة للعمل الصحفي تتعلق بالسياسة لا اكثر، ولا اعتقد بأن اي صحفي يكتب في زاوية ثقافيه او اجتماعيه او رياضية او فنيه يعمد الى الكتابه باسم مستعار وان حصل فهو نادر جدا.

    اذن القضية تنبع مما يحيط بـ “الصحفي” اما ان يواجه واما ان يختفي وراء اسم مستعار ربما خوفا من شيء ما في ظل اوضاع القمع والاستبداد, واعتقد ان هذا امر مشروع.

    فيما يخص العمل الصحفي الامر ينطبق على الرجل والمرأة.

    اما فيما يخص الكتابات على الانترنت فهذا موضوع اخر وربما يكون هناك اهمية للاسم وربما لا يكون، يرجع الامر لاهتمامات الناس ومدى جديتهم في التعاطي مع المواضيع المطروحه للنقاش .

  15. اسباب التخفي كثيرة خاصة في عالمنا العربي واذا استثنينا بعض الحالات الخاصة التي لا يقاس عليها لاسباب شخصية فردية تتعلق بالمدونين بسبب اوضاعهم الاجتماعية او السياسية او بحكم مواقعهم الوظيفية الا ان اهم الاسباب هو الخوف من القمع والملاحقة وهو الهاجس الرئيسي الذي لايمكن استبعاده في الحالة العربية

  16. أكتب و قد حدث لي أمر غريب و هو انني تعلقت بإسمي المستعار و أصبحت لا أعترف بإسمي الحقيقي داخل النت …. هل لأني أنا من أختاره ؟ لا أعرف …. و لكن الذي أعرفه أنه أصبح يمثل لدي الكثير و أعتبره أسمي الذي يمثلني و يمثل شخصيتي لا أحب من يسئ إليه و أخاف أن يشوه بقدر أكبر من إسمي الحقيقي ……

    هل تصدقون ذلك …….؟ أنا حدث معي هذا هل حدث هذا لأحدكم ؟

    بارك الله بك أخي عى هذه المدونة …. إسمح لي أن أسمي نفسي المجهولة في هذا الرد بس …… بس في التعليقات القادمة سأضع إسمي . ….. مبارك لكم الشهر

  17. احكيلنا شو اسمك المستعار بصراحة شوئتينا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر