Yahoo!

تعرف أحد بالوزارة؟

كتبها journalist ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 14:13 م

لا يمر يوم إلا ويسألني بعض الزملاء عما إذا كنت أعرف أحداً في وزارة الإعلام، حتى يمكن الحصول على برنامج بث قبل فترة، في الإذاعات أو التلفزيون، كان يهم السائل أو شارك فيه، الإجابة تكون نعم أحياناً، ولا في أحيان أخرى، بحسب نوع البرنامج وطالبه.يعاني عدد من الأكاديميين مثلاً من صعوبة الحصول على المواد المرئية والمسموعة الموجودة في عدد من الإذاعات والفضائيات العربية، لاستخدامها في أغراض بحثية، والأمر أكثر تعقيداً فيما يتعلق بالفضائيات والإذاعات العربية الحكومية، حيث تأخذ المسألة إجراء روتينياً ينتهي بالرفض أحياناً وبالإجابة الشافية والوافية أحياناً أخرى، بحسب عقلية المدير ومزاجه في كثير من الأحيان، وكأن السائل يطلب شيئاً مستحيلاً، أو شيئاً خطأً. الأمر نفسه ينطبق على المتابعين للشأن الإعلامي المرئي والمسموع خصوصاً عند رغبتهم في الإطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الحياة والموت . .صورة

كتبها journalist ، في 22 مارس 2007 الساعة: 19:29 م

إحدى القريبات تمسح على رأس قريبها الذي قتل في اولي نافوسيكيا في روسيا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلحقونا . . كرة الجنس تكبر

كتبها journalist ، في 6 فبراير 2007 الساعة: 02:12 ص

 

تردد طويل أوقفني عن كتابة هذا الموضوع منذ فترة. كنت أشك في صحة ماوصلت إليه من تفكير. غير أن أحداثاً رصدتها أثبتت لي صحة تفكيري، ولذلك سأتكلم.

ألا تشعرون أن معاني الجنس بدأت تأخذ حيزاً من عباراتنا وألفاظنا، بل وسكناتنا ربما. حينما يتحدث بعض الناس تجد آخرين يضحكون على استحياء، لأن المتحدث أشار إلى لفظة في الجنس، ليست من اللغة في شيء لكن خيالهم الجنسي ربما، أوصلهم إلى هذه الفكرة.

قبل بضعة أيام كنت بين أشخاص أعتبرهم من صفوة المجتمع خلقاً وعلماً، تحدث أحدهم بموضوع جاد. بينما انفجر الآخر ضاحكاً وتبعه الثالث الذي كان أصبر من الثاني في كتم الضحكة. مالذي حصل؟ "معليش يابو محمد تقصد كذا ولا كذا" في وقاحة لم أتوقع أن يصل إليها أحدهم. المتحدث لم يكن أفضل حالاً منهم. شاركهم الضحك بعدما حوّر فكره وطوع العبارة التي قالها لصالح "اللغة الجنسية". خرجت من المجلس إلى مكان آخر وتلك العبارات تلاحقني. لم تكن عبارة توحي بالجنس سوى في عقول أولئك الذين أعتبرهم صفوة.

في ندوة علمية أقيمت قبل سنتين. كنت أستمتع بإحدى المحاضرات عن الإعلام والتنمية. ضحكات اثنين من الحضور أثارتني لألتفت وأقطع استمتاعي بالمحاضرة. سمعتهما يعلقان على كلمة أشار إليها المحاضر أدخلوها في سياق جنسي وبدأوا بالاستمتاع بها       

المواقف كثيرة بالنسبة لي، ولدى الكثير القراء أكثر منها، الأمر الذي يشير إلى مشكلة بدأنا نعاني منها مؤخراً حول اللغة والعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن جوائز التميز أتحدث . . حسين الجسمي يقول بعض الحقيقة

كتبها journalist ، في 19 ديسمبر 2006 الساعة: 22:39 م

  

 

لن أتحدث عن تصريح المغني الإماراتي حسين الجسمي، عن أن جائزة عالمية عرضت عليه مقابل مبلغ مالي ورفضها، لأني لم أره يملك أي إثبات على حقيقة ما يقوله، ومن المتوقع من شخص كهذا أن يبرر بهذا التصريح عدم حصوله على جائزة ما.

أياً كانت الدوافع والمسببات لهذا التصريح، وأياً كان نائل الجائزة، يفتح حديث الجسمي في خاطري تساؤلات عن تلك الجوائز العالمية والعربية على وجه الخصوص، وما هي معايير التقييم، ومعايير اختيار لجان التحكيم. 

يتحدث كثيرون عن أن عدداً من الجوائز العربية تعتبر مجرد تطور لمفهوم "الشلل" في وسائل الإعلام، إذ أن جوائز معينة في المجالات الثقافية خصصت للقوميين وأخرى لليساريين العرب، وهكذا، ولذا فإنك لن تنال تلك الجائزة طالما أن أبحاثك ونضالك السياسي لا يصب في جانب مصدر الجائزة. مثل هذه الجوائز لا تلبث أن تسقط قيمتها سريعاً، وقد يهرب الشرفاء من الحصول عليها أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تفعل حينما تدرس زملاءك؟

كتبها journalist ، في 2 ديسمبر 2006 الساعة: 03:31 ص

انقطعت عن الكتابة خلال الأيام الماضية بسبب زحمة الأعمال والسفر، والوظيفة الجديدة، إذ عينت بحمد الله معيداً في الجامعة، خلال الأيام الفائتة، وأدعو الله أن أوفق في إكمال الدراسات العليا.
ما علينا . .
صباح يوم الاثنين، قابلت عميد الكلية لمعرفة ما العمل الذي سأقوم به، وما الإجراءات الإدارية التي يجب علي القيام بها، حينها دخل أحد الموظفين على العميد طالباً منه أن يرسل أحداً من الزملاء لمساعدة أستاذ المستوى الثامن في المراقبة على اختبار أعمال السنة، وبالطبع وقع الاختيار علي، حين دخلت القاعة تناوشتني عشرات النظرات . . زملائي ينظرون، هل سأدخل معهم الاختبار رغم أني تخرجت وهم بقوا بسبب الرسوب، أم أني أتيت لأحدث الأستاذ في موضوع ما، لكن مروري جيئة وذهاباً في القاعة، أجابهم بأني أتيت ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

والدتي تكتب سيرتي الذاتي

كتبها journalist ، في 12 نوفمبر 2006 الساعة: 19:50 م

 

التحقت بدورات عديدة طوال فترة دراستي في المرحلة المتوسطة والثانوية والجامعية، كانت دورات متعددة في الكتابة والتحرير والإلقاء والتفكير وإدارة الوقت، والبحث، والحاسب، تجاوزت 30 دورة ومحاضرة تدريبية.

لم أكن حينها آبه بالشهادات التي آخذها، لا لشيء سوى أني لم أفهم قيمتها الوظيفية. وبعد فترة طلب مني أن أكتب سيرتي الذاتية لأتقدم بها إلى إحدى الجهات لأعمل لديها، وحين رجعت لأكتب سيرتي الذاتية، كان خانة الدورات التدريبية فارغة، لأنني لم أحتفظ بشهاداتها رغم كثرتها، لكن والدتي التي لم تتجاوز دراستها المرحلة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسهل الطرق لقتل الكلمات

كتبها journalist ، في 1 نوفمبر 2006 الساعة: 11:30 ص

 

في حالة اعتيادية من التفكير أثناء قيادة السيارة، حاولت يوماً أن أفكر في أشياء غير عادية، أقرب إلى الفلسفة منها إلى التفكير الموضوعي. تفكير في التفكير، تفكير في الكلام، في اللغة في الخط ودلالاته. . وأشياء أخرى.

حبل التفكير في الكلام والمعاني قادني إلى غوص في دلالات بعض الألفاظ واستخداماتها، أحسست وأنا أفكر في بعض الألفاظ أننا ظلمناها بتكرارها،  كلمات وجمل كثيرة فقدت معناها لكثرة تكرارها، بدت عندي وكأنها علكة فقدت طعمها لكثرة مضغها، ولم يعد استخدامها إلا لأجل البروتوكول و العادة في غالب الأحيان، كلمات وجمل عديدة في حياتنا اليومية فُرّغت من معناها، دعونا نقرأها بصوت عال ونحاول التفكير في معناها، سنجد أننا ظلمناها ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحالة التي يجوز فيها صوم يوم العيد

كتبها journalist ، في 28 أكتوبر 2006 الساعة: 05:51 ص

رغم أنها تأخرت قليلاً . . لكن لا بأس
 
اتصل بي ليلة العيد صديق يدرس في دولة عربية مجاورة، يطلب مني أن أتصل بأحد العلماء لأسأله عن وضعه، فهو قد بدأ الصيام في السعودية، التي بدأت قبل تلك الدولة، والمشكلة أن عيد الدولة التي يدرس فيها سيكون بعد السعودية بطبيعة الحال، ما يعني أنه سيصوم 31 يوماً لو صلى العيد معهم، فهل يصلي العيد معهم أم يفطر يوم الثلاثين عندهم؟
كان سؤالاً محيراً، اتصلت حينها على أحد طلبة العلم لأسأله السؤال، فقال بأنه بناء على فتوى اللجنة الدائمة فإن من الأفضل أن يصوم 31 يوماً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدية أمي . . ومشاهدات من العيد

كتبها journalist ، في 23 أكتوبر 2006 الساعة: 14:38 م

 
كل عام وأنتم بخير ابتداءً، وأسأل الله أن يتقبل من الجميع، وأن يمتعنا بالصحة والعافية.
لست أدري، شعرت في هذا اليوم المبارك برغبة في الكتابة على غير العادة، سأكتب عن مشاهداتي ليوم العيد حتى الساعة 12 ظهراً، وربما أكمل بمشاهدات مسائية أيضاً، أعانكم الله :)
هدية أمي . .
قبل عشرة أيام من العيد بدأت رحلة البحث عن هدية لوالدتي، ورغم أنني وضعت ألف ريال للهدية، إلا أنني عجزت عن شراء هدية تكون غير تقليدية، ماذا أشتري؟ ساعة . . ذهب . . جوال . .
احترت كثيراً، وبدا لي أن الأفضل أن أشتري "تعليقة" قلادة من الذهب، فهي الشيء الوحيد الذي يمكن أن تستخدمه باستمرار وتبقى قيمته طويلاً، هنا بدأت رحلة الاختيار لكنني كنت أذكى . . فقد أوكلت المهمة إلى أختي التي تعرف ذوق أمي جيداً، اقترحت أن أشتري "قلادة" ذهبية مع فصوص خضراء لتناسب ثوب العيد، وفعلاً اشتريتها بنفس المبلغ الذي قررته مسبقاً دون زيادة أو نقصان.
الطريف في الأمر أن أمي ذهبت للسوق في نفس ذلك اليوم لتشتري ما اشتريت أنا :) وحين حاولت شراء ما اشتريته، رفضت أختي أن تشتريه أمي، معللة ذلك بأنها غير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث عن امرأة لا تحب السوق

كتبها journalist ، في 18 أكتوبر 2006 الساعة: 08:14 ص

 
بدأ يتحدث مساء أمس عن "شريكة حياته" التي يطلبها. لم يذكر شيئاً غريباً، باستثناء شرط وجدته غريباً، ووجده البعض رائعاً. كان يشترط أن لا تحب الذهاب إلى الأسواق لدرجة أنها لم تذهب إلى سوق قط. كان يعتبر السوق مجرد مكان للشر وصرف الأموال، يمكن العيش بسلام بعيداً عنه.
رغم أنه لا يوجد شخص يود أن تكون زوجته محبة للأسواق، لأنها تستنزف ميزانيته، إلا أنه لا يوجد أيضاً شخص لا يحب أن تتجمل زوجته له وتجمل منزلها. فهل هناك خلل؟
أعتقد أن ثمة خلل في ممارسات نسائنا للتسوق، إلى جانب خلل في مفهوم حب التسوق عند النساء لدى الرجال. لست متزوجاً، وربما تكون نظرتي مثالية لا روح فيها، لكنها في النهاية قناعاتي الشخصية. يكره الرجال مسمى السوق لأن النساء لا تعرف كيفية الإنفاق ولا تعرف كيفية مراعاة وضع الزوج الاقتصادي وميزانية الأسرة، فالذهاب إلى السوق في نظر الرجل يعني ذهاب جزء ليس باليسير من الراتب، والذهاب إلى السوق في نظر المرأة يعني شراء أكبر قدر من الملابس التي تعجبها ويوافق عليها زوجها، فالجمال في نظرها هو في الثياب، ولماذا لا ألبس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي